أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

50

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ » و هر كس كى تمسّك بدين خذاى - تعالى - كنذ « فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » او را ارشاد كردند و راه راست نموذند . ابن عيسى گويذ : اصل « اعتصام » امتناع است ، و « عصمة » منع بوذ از مكروه . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ » ابن مسعود و حسن گويند : خدا را فرمان بريذ و معصية مكنيذ و ياذ گيريذ و فراموش مكنيذ و شكر كنيذ بىكفران نعمت ؛ و ظاهر آيت آنست كى : اى اهل ايمان ! از خذاى - تعالى - بترسيذ سزاى آنك شايذ 924 كى از وى بترسند . گفته‌اند : « حقّ تقاته » از جميع معاصى بپرهيزيذ . قتادة و ( 92 ) ربيع 925 گويند : اين آيت منسوخ است بآيت « فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ » 926 . ابن عبّاس گويذ و طاوس 927 : اين آيت محكم است ، و اين 928 درست‌تر است ، زيرا كى « فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ » بيان « اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ » 929 است و هر كس كى از معاصى بپرهيزذ سزاى آنك از و بترسند ترسيذنى . . . . . . . . . . . . . . . . 930 « وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ » يعنى : جز مسلمان مميريذ ؛ و مراد ازين مداومت نموذنست بر اسلام . « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » و تمسّك نماييذ همه بحبل خذاى - تعالى - ؛ و « حبل » چيزى بوذ كى هر كس كى بذان تمسّك كنذ از افتاذن او را منع كنذ ؛ و مراد درين موضع اسلام است . ابن مسعود و قتادة و سدّى گويند : كتاب خذاست - يعنى قرآن . ابو سعيد خدرى 931 از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - روايت كنذ 932 كى : كتاب اللّه هو حبل اللّه الممدود من السماء 933 الى الأرض ، يعنى : قرآن حبل فروگذاشته 934 [ ء خذا ] 935 است از آسمان به زمين . « جميعا » حالى است از ضمير مخاطبان . « وَ لا تَفَرَّقُوا » متفرق مشويذ در دين خذا و رسول . « وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ » و ياذ كنيذ آنچ انعام كرد « عَلَيْكُمْ » بر شما « إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً » آن حالتي كى شما ( 93 ) در ان حالت دشمن يكديگر بوذى 936 . « اعداء » جمع « عدو » ست چنانك « فلوّ » و « افلاء » . مشتقّ است از « عدوتى 937 الوادي » ؛ و مراد آن عداوتست كى مدّة صذ و بيست سال در ميان أوس و خزرج قايم بوذ چنانك مفسران نقل كرده‌اند . حسن گويذ : مراد مشركان عرب‌اند . « فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ » خذاى - تعالى - بواسطهء محمّد آن عداوة زايل كرد و محبّت و مودّة در دلهاى شما نهاذ « فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً » « فأصبحتم » اى : صرتم ، يعنى : گشتيذ بنعمت او دوستان يكديگر ؛ و « أخ » صديق بوذ ، يعنى : دوست ؛ و « دوست »